زيارة ترامب لتعزيز الثقة

- Nov 07, 2017-

المرحلة الاولى للمحادثات الصريحة، والنتائج الايجابية التى بدأت يوم الاربعاء

من المتوقع ان تبني بكين وواشنطن مناخا اكبر من الاجماع وتعزز التفاهم المتبادل حول الموضوعات الساخنة بما فيها التجارة والقضايا النووية لشبه جزيرة كوريا خلال زيارة الرئيس الامريكى دونالد ترامب التى تبدأ يوم الاربعاء حسبما ذكر المحللون.

تعد زيارة دولة ترامب الاولى للصين بدعوة من الرئيس شى جين بينغ اول زيارة يقوم بها رئيس دولة منذ المؤتمر الوطنى التاسع عشر للحزب الشيوعى الصينى الشهر الماضى. انتخب المؤتمر اللجنة المركزية الجديدة للحزب الشيوعى الصينى ورسم خطة لتنمية البلاد فى العقود القادمة.

وقد اصدرت بكين اشارات ايجابية فى الايام الاخيرة عن استعدادها لتبادل وجهات النظر مع واشنطن حول القضايا الرئيسية بشكل صريح وسط جهود اكبر اقتصادين فى العالم للتوصل الى المزيد من التوافق والسيطرة على الخلافات.

وقال تشنغ تسى قوانغ نائب وزير الخارجية ان الفرق الاقتصادية لكلا الجانبين تقيم اتصالات وثيقة استعدادا للزيارة من اجل دفع المشاكل فى المجالات الاقتصادية والتجارية بطريقة بناءة.

وقال ان اقتصادى البلدين متكاملان - ان الولايات المتحدة لديها عجز مع الصين فى تجارة السلع ولكن هناك فائض فى تجارة الخدمات، واضاف ان الجانبين سيحرزان مزيدا من التقدم فى العلاقات الاقتصادية طالما انهما يلتزمان بمبدأ التبادل التجارى فائدة.

ومن المتوقع ان يصحب ممثلون من حوالى 40 شركة ترامب الى الصين ويوقعون صفقات بمليارات الدولارات فى الاستثمارات الامريكية وفقا لما ذكرته بلومبرج. وقال التقرير ان الاستثمارات الصينية ستجلب فرص عمل جديدة للمناطق التى اجتاحتها الاعاصير فى تكساس وجزر فيرجن الامريكية.

وقال تشنغ للصحفيين فى مؤتمر صحفى انه يتعين على الولايات المتحدة زيادة صادراتها واستثماراتها للصين لمعالجة قضية التجارة غير المتوازنة بدلا من تقييد الواردات من الصين لان الحرب التجارية ستؤدي الى خسائر من الجانبين.

وقال ان البلدين لديهما مصالح مشتركة فى جعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من الاسلحة النووية والحفاظ على السلام والاستقرار فى المنطقة بينما يدعو جميع الاطراف الى تجنب الانشطة او التصريحات التى قد تؤدى الى تصاعد التوتر.

وقال جين يونغ نائب رئيس كلية الدراسات الدولية بجامعة الاتصالات الصينية ان الزيارة ستعزز الثقة السياسية المتبادلة لانها توفر فرصا للرئيس الامريكى لفهم سياسات الصين بشكل افضل فى عهد جديد.

وقال ان الصداقة الشخصية بين شي وترامب من المتوقع ان تكون عاملا ايجابيا للعلاقات الثنائية نظرا الى ان الزعيمين حافظا على اتصالات وثيقة ومتكررة فى الشهور الماضية حول القضايا العالمية والاقليمية الكبرى.


زوج من:مؤشر سمو ستيل للمشترين: جاهز للضغط في المادة التالية :مرحبا بكم في كتاب سقالة من غينفورد إكيبمنت (دونغوان) المحدودة