المهاجرون من فنزويلا قد يسبب مشكلة في البرازيل

- Dec 19, 2017-

وقد انتقل عدد متزايد من الفنزويليين من البلاد مؤخرا. وهم يسعون للهروب من المصاعب الاقتصادية وارتفاع معدلات الجريمة في وطنهم.

ويهاجر العديد من هؤلاء الفنزويليين إلى البرازيل. أحدهم هو فيكتور ريفيرا، وهو عامل مخبز عاطل عن العمل يبلغ من العمر 36 عاما. وفي آب / أغسطس غادر ريفيرا منزله في شمال فنزويلا. وقد قام برحلة استمرت يومين فى الريف الى بوا فيستا، وهى مدينة بولاية رورايما البرازيلية.

عدد قليل من فرص العمل يمكن العثور عليها في بوا فيستا، ولكن ريفيرا يجد فرص عمله هناك أكثر جاذبية مما كانت عليه في مسقط رأسه. ويقول إن أطفاله الستة غالبا ما يعانون من الجوع، حيث أن الغذاء في المتاجر يزداد في المعروض.

وقال ريفيرا: "لا أرى أي مستقبل في فنزويلا".

فالأمة الغنية مرة واحدة تكافح الآن مع الركود، وانتشار البطالة، ونقص الإمدادات، وارتفاع معدلات التضخم.

وقد لقى ما لا يقل عن 125 شخصا مصرعهم هذا العام فى اشتباكات بين المعارضين الحكوميين والمؤيدين والشرطة.

ومع تفاقم الأوضاع هناك، فإن البلدان المجاورة تكافح مع واحدة من أكبر الهجرات في تاريخ أمريكا اللاتينية. مع محدودية الخدمات العامة وفرص العمل لتقديم المهاجرين، يخشى المسؤولون البرازيليون أزمة إنسانية كاملة.

جورج أوكوث-أوبو هو رئيس عمليات المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة. وتحدث إلى وكالة أنباء رويترز بعد زيارة قام بها مؤخرا إلى بوا فيستا. واشار الى ان "المأوى مزدحم بالفعل الى حدها وهو وضع صعب للغاية".

ولا يعرف المسؤولون الحكوميون الفنزويليون بالضبط عدد المهاجرين الذين هاجروا إلى الخارج في السنوات الأخيرة والبالغ عددهم 30 مليون نسمة. وقد قدر بعض الخبراء أن العدد يصل إلى مليوني شخص.

\

العديد من الفنزويليين ترك لديهم القليل من المهارات أو الموارد المالية. من خلال الهجرة، ثم، فإنها تصدير بعض المشاكل الاجتماعية التي ناضلت فنزويلا لحلها.

موريسيو سانتورو عالم سياسي في جامعة ولاية ريو دي جانيرو. ويقول: "انهم يغادرون بسبب المشاكل الاقتصادية والصحية والسلامة العامة، ولكنهم يضعون ضغوطا كثيرة على البلدان التي تواجه صعوبات خاصة بهم".

ويشبه المسؤولون الدوليون الوضع في فنزويلا إلى هجرات جماعية أخرى في ماضي أمريكا اللاتينية، مثل هجرة الأشخاص الذين فروا من هايتي بعد زلزال عام 2010. فقبل ​​ثلاثين عاما، حاول نحو 000 125 كوبي السفر بالقارب إلى الولايات المتحدة.

وقال أوكوث-أوبو لرويترز إن ما يصل إلى 40،000 فنزويلي وصلوا إلى البرازيل. وقد طلب أكثر من نصفهم من الحكومة اللجوء. ولكن تلك العملية التي يمكن أن تستغرق ما يصل إلى عامين.

ويعطي طلب اللجوء لهم الحق في البقاء في البرازيل أثناء النظر في استئنافهم. كما يمنح المهاجرين الحق في الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية الأخرى.

بعض المهاجرين في بوا فيستا يكتشفون سبل الحصول عليها. وقد وجدوا مساكن منخفضة التكلفة أو يقيمون في الملاجئ القليلة التي قدمها المسؤولون. والبعض الآخر ليس له مكان دائم للبقاء، بل يعيش في الشوارع أو يتحول إلى الجريمة.

وقال تيريزا سوريتا عمدة بوا فيستا "اننا نواجه مشكلة خطيرة جدا ستزداد سوءا". واضافت ان الشوارع التى كانت هادئة فى المدينة تزداد سوءا مع الفنزويليين الفقراء.

معظم المهاجرين إلى بوا فيستا تصل عن طريق البر. يدخلون البرازيل سيرا على الأقدام من مدينة سانتا إيلينا الحدودية الفنزويلية. ثم يأخذون الحافلات أو يطلبون ركوب الخيل من الغرباء للسفر إلى الجنوب.

ويقول مسؤولون برازيليون ان حرس الحدود يسمحون لما يصل الى 400 مهاجر بالدخول الى ولاية رورايما يوميا. رورايما لديها أدنى عدد من السكان وأصغر اقتصاد أي دولة في البرازيل.

وكافح أكبر بلد في أمريكا اللاتينية مؤخرا للتعامل مع طالبي اللجوء من بلدان مثل هايتي وسوريا. وقد وافقت البرازيل على أكثر من 2700 طلب لجوء من اللاجئين السوريين. لكن اللاجئين لم يحصلوا على دعم يذكر من الحكومة.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية البرازيلية ان بلاده لن تغلق حدودها. وقال اوكوث اوبو ان المفوضية والبرازيل تبحثان سبل نقل اللاجئين الى المدن الكبرى.


زوج من:الصين، روسيا المفتوحة المشتركة R & D مركز للقطارات عالية السرعة في المادة التالية :ارتفاع تكاليف 55 كم جسر ربط هونغ كونغ الى البر الرئيسى للصين