برنامج التلمذة الصناعية الممول من الصين مساعدة الشباب الكيني وظائف آمنة في صناعة البناء والتشييد

- Dec 01, 2017-

نايروبي - لم تشعر مارغريت وامبوي أبدا بالعمل التخويف في صناعة البناء التي يهيمن عليها الذكور حيث الحصى والمرونة وخفة الحركة هي شرط أساسي للنجاح.

نشأ حامل دبلوم في الهندسة الكهربائية البالغ من العمر 24 عاما في قرية زراعية في وسط كينيا ولكن تطمح للحصول على مهنة في الهندسة نظرا لهيبتها وقدرتها على مكافأة ماليا.

يذكر ان وامبوى من بين 100 شاب كيني تم اختيارهم مؤخرا من قبل الشركة الصينية افيك انترناشيونال للمشاركة فى الطبعة الرابعة لتحدي التكنولوجيا الافريقية التى تركز على تطوير مهاراتهم فى صناعة البناء مثل البناء وصناعة الطوب والصلب العام.

وخلال مقابلة مع وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا / يوم الاثنين فى موقع للبناء فى نيروبى حيث تعتزم افيك انترناشونال اقامة وحدات سكنية حديثة، تعهد وامبوى بالبقاء فى صناعة البناء لفترة طويلة بغض النظر عن التحديات غير المتوقعة.

"حتى الآن، لقد اكتسبت معرفة هائلة في البناء والتشييد منذ انضمامه إلى برنامج مراقبة الحركة الجوية في وقت مبكر من هذا الشهر، وأنا سيدة الوحيدة العاملة في هذا الموقع البناء كطبقة من الطوب بعد الستة الأخرى انسحبوا بسبب ضغط من أقرانهم" وفقا لما ذكره وامبوى.

وكانت الفتاة الشابة واثقة من أنها وضعت الخرسانة على قضبان الصلب في الطابق الرابع من مركز التجارة العالمي نيروبي، وهو مبنى مرتفع جدا حديث الارتفاع الذي يتم تطويره من قبل أفيك الدولية.

وقال وامبوى لوكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا / ان "وظيفتى النهارية تشمل ساعات من خلط الخرسانة ووضعها داخل قضبان الصلب المطوية لتطوير ركائز قوية، وهى مهمة شاقة تتطلب موقفا ايجابيا وصبرا".

واشادت بالادارة التى قدمها الفنيون الصينيون وتعهدت بالاستفادة من المهارات المكتسبة فى برنامج تدريب شهر واحد لبدء شركة البناء الخاصة بها.

وقال وامبوي: "نحن متحمسون خلال هذا التدريب ونحصل على دخل جيد أعتزم استثماره في أعمال مربحة، وبالمثل، أشعر بالقدرة على بدء شركة بناء وتقديم طلبات للمناقصات الصغيرة في القطاع العام".

وقد اختلفت الطبعة الرابعة من تحدي أفريقيا التكنولوجي عن الثلاثيات السابقة التي ركزت على نقل المهارات بين الشباب الكيني في الهندسة الميكانيكية والكهربائية.

وقال سو تيانشو، الممثل الرئيسى لشركة افيك انترناشيونال كينيا، ان الشباب المدرجين فى القائمة لهذا البرنامج سوف يستفيدون من تنمية المهارات فى تخصصات الهندسة المدنية مثل النجارة، اعمال الصلب، وضع الطوب.

واضاف سو "ان قرار التركيز على هذه التخصصات اتفق على ان يؤخذ فى الاعتبار قطاع البناء المزدهر فى البلاد".

وأضاف أن رفع مستوى المهارات هو مفتاح معالجة تحديات بطالة الشباب في كينيا التي تبلغ حاليا 22 في المئة.

ستنفذ أفيك إنترناشونال بالشراكة مع الوكالات الكينية برنامج التلمذة الصناعية الذي يطلق عليه اسم "جينغا فيجانا" أو تمكين الشباب من معالجة فجوة المهارات في صناعة البناء والتشييد.

ويجمع المستفيدون الذين ينتمون إلى جميع مناحي الحياة بالإجماع على تأييدهم لبرنامج تدريبي له القدرة على تغيير حياتهم.

ويعتبر دوغلاس تو، وهو حارس امن سابق يبلغ من العمر 26 عاما، نفسه نجارا بارعا منذ انضمامه الى برنامج التدريب الدولى الذى يرعاه افيك فى بداية هذا الشهر.

"إن العنصر الأكثر إثارة في هذا التدريب هو الحرية والمساحة التي نعطيها المشرفين لدينا للابتكار وطرح الأسئلة الصعبة، ويمكنني الآن التعامل مع الخشب بسهولة بفضل التدريب المتعمق واليدين من المشرفين الصينيين والمحليين" لاحظ أيضا.

ولد في مزرعة قصب السكر في الأجزاء الشمالية الغربية من كينيا لكنه يعتزم الاستثمار في ورشة أثاث في نيروبي أو غيرها من المدن الكبيرة بمجرد الانتهاء من برنامج التلمذة الصناعية.

وقد اكتسبت الطبعة الرابعة من برنامج أفيك الدولي لرعاية المهارات التقنية قوة جذب بين الشباب الكيني الذين يعانون من البطالة والمصاعب المالية.

شعر إيفانز أونديري، وهو والد يبلغ من العمر 31 عاما، بالارتياح عندما انضم إلى البرنامج قبل أسبوعين مع مهمة لتحسين مهاراته في البناء.

وقال أونديري: "اسمحوا لي أن أعترف بأن المكونات النظرية والعملية للتدريب كانت تحويلية، وقد عملت سابقا لشركات البناء الصغيرة ولكن لم يكتسب أبدا نوع من المهارات مدى الحياة التي تضمنها هذه المواقع".

ويهدف إلى أن تصبح ميسيون سعى كثيرا بعد في نيروبي وضواحيها بعد الحصول على المهارات المتطورة من أفيك الدولية برنامج التدريب المهني الممولة.

وكان زملاء أونديري أيضا متحمسين لاستكمال البرنامج التدريبي على أمل أنه في المستقبل إطلاق العنان لفرص جديدة.

وكان جوزيف اوديامبو البالغ من العمر 38 عاما والذى يبلغ من العمر 38 عاما والذى عمل سابقا فى شركات البناء الصينية متفائلا بشأن المستقبل نظرا للفرصة التى منحها له لتحسين مهاراته فى البناء.

وقال أودهيامبو: "أصبح من الممكن الآن استخدام خلاطة الخرسانة الآلية ووضع الطوب داخل قضبان الصلب المطوية، وسوف تفتح هذه التجربة أبواب جديدة لي في نهاية المطاف".


زوج من:السقالات الدولية: معايير أوبينغ في المادة التالية :الصين: تحليل على سبب سوق المنتجات الصلب الطويل أقوى من المنتجات لوحة